بقلم : عبد الكريم الخيواني

حكومة "باسبلة"!
 
  الناشر / آراء وكتاب
 
  الثلاثاء 24-04-2012 07:58 مساء

لم أكن متفائلا بتبعية الأستاذ "محمد سالم  باسندوة" للشيخ حميد، مما سُمي بتحضيرية الحوار الوطني، ولم أخفه ذلك، بل  طالبته بالاستقالة كتابة ووجها لوجه، وسارت الأحداث لتؤكد أن الرجل غير  مستقل تماما، ومجرد أداة يتم تسييرها، وواجهة يميزها حرفا (با) لا أكثر.

توافقوا على المبادرة فـ"بصم"، وتوافقوا على الحكومة فـ"زحف" ومرر قانون الحصانة بدموعه، التي صارت المنجز الأبرز  لأدائه، وتوافقوا على إخلاء الساحات فأرسل بنصيحة من حميد، الوزيرة حورية  مشهور (الأم الحنجى) لثورة الشباب بلهجة أهل صنعاء، أي (الأم الحنون  الغالية)، لتقنع الثوار بمغادرة الساحات حسبما صرح قحطان، وذهبت الوزيرة  الحقوقية لتقنعهم باسم الحوار، فلم تقنع أحداً بالساحة، لأنها لم تعِ أن ما  تقوم به التفاف مكشوف، يعيه الثوار، أو تدرك أنهم يعرفون مهمتها، وأنها  ليست سوى عنوان لمن أرسلها بنظر الثوار.

أما قرارات باسندوة فقد كان أول قرار هو رفع الحظر الذي اتُّخذ ضد شركة "سبأفون" التي يملكها الشيخ حميد، وبصورة عاجلة!

القرار ضد الشركة كانت حيثياته ضعيفة ومخالفة للقانون.. صحيح، وجاءت على  ذمة المماحكات بين الشابين "حميد"، و"أحمد علي". لكن أن يكون ذلك أول قرار  للحكومة، فقد كان شيئاً ملفتاً للنظر والرأي العام الذي ربما توقع قرارات  ثورية ترقى لمستوى تطلعات الشعب اليمني والثورة!

الحكومة صرفت 4  ملايين ريال لكل وزير بالانتخابات، ناهيك عن السيارات، ومخصصات مالية  للأحزاب! كانت أكثر مما يحلمون به، فسببت خلافات، وأنتجت فساداً معارضاً،  لدى البعض، ولم تنظر الحكومة الموقرة بمستحقات عمال النظافة، بينما استمرت  العاصمة صنعاء والمحافظات تغرق ببحر من القمامة.

لم تعالج الثورة،  جرحى الثورة، و"باسندوة" لم يمنح أسر الشهداء غير دموعه، بعد أن قام  بالتبرع بنصف مليون ريال لإحدى الجمعيات التي يحيط بتأسيسها 20 علامة  استفهام، في مشهد مثير للشفقة، حين أعلن يومها عن تبرعات مالية للشهداء،  وكأنه على طريقة من يضرب بمطرقة في مزاد علني! وكأن الشهداء ليسوا مسؤولية  ألدوله، بل أيتام يحتاجون جمعية خيرية.

وفيما يتنقل باسندوة من  دولة خليجية لأخرى، حاملا ملفاً بيده، وكأنه ذاهب للشريعة، أو للمراجعة،  أقرت الحكومة جرعة باعتماد الزيادة في سعر النفط 1000 ريال، بدلا من إعادته  لسعره قبل أن يضاعفه علي صالح كنوع من العقاب الجماعي، كما كان يصفه  الموقعون على المبادرة. رفعت الحكومة سعر الديزل، كجرعة ثورية، ولو برر  البعض هذا بأنه من أجل اليمن، فعلي صالح كان يشحت باسم اليمن، أيضا، وما  الفرق؟ أم أن طريقة باسندوة يمكن تبريرها بأنها شحت ثوري؟

اعتمدت  حكومة الوفاق 13 مليار ريال "موازنة للمشائخ"، أي والله إنها موازنة  للمشائخ، مكافأة لهم ولدورهم الوطني! فيما نازحو أبين مشردون بلا مأوى،  وتلاميذ عدن بلا مدارس، والثوار يطالبون ويهتفون بدوله مدنية. قد يقول  البعض كانت موجودة، ولم يزد باسندوة سوى نصف مليار فقط، لكن هؤلاء يتناسون  أن الثورة جاءت من أجل التغيير، وليس لتثبيت مكاسب المشائخ وزيادتها.

وما كان للحكومة أن تتخذ مثل هذه القرارات لولا أنها تدين بالولاء للشيخ  حميد، وشركائه، وتبعية رئيسها له. ما كان للحكومة أن تفعل ذلك لو كانت  تحترم إرادة الثوار.

حكومة باسندوة بدأت بالتعويض والمكافأة، ولكن  لمن لا يستحق، فبدلا من إصلاح بيت مواطن مسكين تعرض للقصف، وما أكثرها  بتعز أو عدن أو بالعاصمة، قامت الحكومة بصرف 200 مليون ريال لجامعة الإيمان  وشيخها الزنداني، وإذا لم يكن كل هذا فساداً، وبزمن قياسي، فماذا يكون؟

ما يقوم به باسندوة وحكومته فساد، بل فساد مغلظ، الثورة بريئة منه، ومما  يفعل، ولا يجوز تمريره تحت وهم الوفاق، فلم نرَ من الوفاق المزعوم غير  الفساد والتفريط بسيادة اليمن، سواء بإنشاء قاعدة أمريكية عائمة في باب  المندب، أو بالتبعية المعلنة للجارة الكبرى. ولا يمكن المفاضلة بين فساد  وفساد، وباسندوة دخل بإرادته حظيرة الفساد، وقطيع المفسدين، وما قامت به  الحكومة يستحق ثورة لوحده.

لقد خرجت الثورة على صالح بسبب الفساد  والظلم، والمحسوبية، وغياب العدل والقانون، والجشع الذي مارسه وأقاربه  وأولاده، وما زال جمر الثورة متقداً لإسقاط نظام العائلة، وشركائه، وكل من  يحمل عقليته بالحكم والإدارة.

لم يخب ظني كثيرا بـ"باسندوة"، الذي  كنت يوما أحترمه، وأقدر مشاعره الجياشة، وإجادته "للشكى والبكى"، وظننت  أنه لعله يريد أن يحسن الله خاتمته كرجل على مشارف نهاية السبعينيات، لكن  هيهات أن تمنحه هذه القرارات حسن الخاتمة، أو الاحترام، ولن تجدي دموعه  نفعاً مع شعب يرزح تحت الظلم، ولا يشعر أحد بآلامه وجروحه وشهدائه، وأشفق  على باسندوة أنه لا يستطيع مراجعة نفسه من أجل نفسه، والاستقالة، كما يصعب  عليه إرضاء الجميع، وخلال فترة قصيرة، سيجد نفسه مع دموعه وحيدا، وفاقدا  الاحترام. والعجيب أن يصدق باسندوة نفسه أنه صاحب قرار، وهو يدرك أن الأمور  يديرها غيره، وتحديدا 4 بالتراتب: حميد، علي محسن، عبدالوهاب الآنسي،  وأخيرا الدكتور ياسين، الذي يبدو راضيا بدور الملحق هو وحزبه العتيد، حد  عدم ملاحظته حجم الخسارة، أو مخالفة تنظيراته.

رحم الله الرائع بن  شملان الذي ظل صامدا على موقفه رغم خذلان المشترك له بعد انتخابات 2006،  عندما قبلوا بشرعية صالح بمبرر الأمر الواقع. إنه نموذج عظيم، مختلف عن  باسندوة، الذي يذكرني وحكومته وما يحدث بـ"يا ذيل ذيل الذيل" لشاعرنا  العظيم البردوني رحمه الله، وأعتقد لو كان موجودا لما تردد بتسمية حكومة  باسندوة حكومة "باسبلة" أو "باذيل". لست قاسيا على الوالد باسندوة، بل  متألم عليه، وصادق معه أكثر ممن يستخدمونه معبرا لمصالحهم، وعليه أن يعرف  أنه ليس أذكى ممن سبقوه، ولا أكبر من الاحتجاج عليه والثورة ضده.

 

 
   
 
     
 
 

 

(مواضيع ذات صلة)

تدهور أخلاق حكومة الوفاق !
ما هذا الذي يحصل في أروقة حكومة الوفاق؟ تخبط في القرارات لا تماشي الواقع، تلهث وراء سراب احلامها وقراراتها الغير مجدية والضارة بالشعب الصابر عليها سنوات عجاف بلا فائدة تذكر، إلا مزيداً من الدماء والقهر والظلم، والآن مزيداً من الأسعار للمشتقات النفطية. تعتقد هذه الحكومة أن هذا الجرعة ستخدم الاقتصاد اليمني المتدهور الذي سببه الرئيسي هو تدهور أخلاق حكومة الوفاق التي كنا نتظر منها في العيد أن تبشر الناس بإنها قامت بإلغاء الرواتب الوهمية التي تصرف لأسماء وهمية والتي تصل إلى ملايين الدولارات،

من حكومة طفّي لصّي..الى حكومة طفي ثم طفي
لم تجد الحكومة بداً في تعاطيها الإعلامي مع مشكلة الكهرباء هذه المشكلة المزمنة إلا أن تعلن عجزها وفشلها الذريع في تقديمها هذه الخدمة لعامة المواطنين .. والعجب العجاب في هذا الصدد إعلانها ومن دون تردد في محاولة منها لطمأنة المواطنين عن اعتزامها بناء برج خشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبي علّه يعيد إليها الحياة من جديد .. وهي لا تتردد أيضاً في الإعلان عن قيامها ببناء برج حديـــــــــــــــــــــــــــــــــــــدي خلال أسبوعين على (الأرجح ) كي تتمكن من( إعادة الحياة) بشكل طبيعي لهذه المنظومة التي تعد بالنسبة للإنسان عصب الحياة ولا يمكن الاستغناء عنها.

اعتذار حكومة الوفاق للجنوب فاقد المشروعية القانونية واركانة السياسية.
في الحقيقة  بعد قراءات عديدة  للاعتذارالذي اعلنتة حكومه مايسمى بالوفاق التابعة لسلطة ونظام الاحتلال بالعاصمة اليمنية بالشمال صنعاء التي يتراسها  الاخ/ محمد سالم باسندوة  لابناء الجنوب عن حرب صيف 1994م يعتبر اعتذاراً باطلاً وفاقداً للمشروعية القانونية واركانة السياسية  بدليل عدم  توفر او ترتب علية اية اركان او متغيرات وفق مايتلامس للواقع الفعلي  للمشهد الحالي للشارع الجنوبي بكل مدنة ومحافظاتة التي تلبي تطلعات وارادة ابناء شعب الجنوب المعبر عنها يومياً  في ساحات نضالة السلمي وحيث يقع على هذا الاعتذار للاعتذارالذي اعلنتة حكومه مايسمى بالوفاق التابعة لسلطة ونظام الاحتلال بالعاصمة اليمنية بالشمال صنعاء لابناء الجنوب عن حرب صيف 1994م على انة اعتراف  للقضية الجنوبية  حسب توصيفهم ومفهومهم السياسي والمتعمد والذي تعتبر صيغة مفرداتة اللغويه وابعادة السياسية  والقانونية لحكومه مايسمى بالوفاق التابعة لسلطة ونظام الاحتلال بالعاصمة اليمنية بالشمال صنعاء  على ان الحل لقضية شعب الجنوب كقضية داخلية كالحقوق والممتلكات  ومناصب في السلطة  ووظائف ومعاشات حسب تصويرهم ومفهومهم وحسب مايقومن  بة بتصويرهم وتضليلهم  حالياً للراي العام والمجتمع الاقليمي والدولي كما كان يفعل ذلك  اثناء حرب صيف 1994م وذلك لهدف التنصل والتهرب من الاستحقاقات المشروعة لقضية شعب الجنوب وفق الشرائع السماوية والانظمة والقوانين والاعراف  والمعاهدات والمواثثيق الدولية والقانون الدولي من خلال اعلان حكومه مايسمى بالوفاق التابعة لسلطة ونظام الاحتلال بالعاصمة اليمنية بالشمال صنعاء لابناء الجنوب عن حرب صيف 1994م  بهذه الصيغة  التي  تم طبخها  واعدادها مسبقاً والتي تثبت عدم المصداقية وتؤكد بطلان وفقدانة لمشروعيتة القانونية واركانة السياسية  المترتبة علية من حيث  الاتي :ـــ

عذراً حكومة الوفاق .. الجنوب أولاً
في بداية الثورة الشبابية بالجمهورية العربية اليمنية قبل إن تتحول إلى أزمة سمعنا أصوات تنادي بأسم الحرية وتدين القتل وأسلوب القمع والبلطجة وتقول أنها تحترم إرادة الشعوب.

الأرزاق .. وحكومة الوفــــــــــــــاق
ما نسمعه عبر وسائل الأعلام عن تقارير للهيئات والمنظمات الدولية التي تتنبأ بحدوث مجاعة في اليمن يجعلنا نعيش حالة من الإحباط وما يزيد خوفنا عدم استقرار المواد الغذائية وتراجع قيمة الريال أمام العملات الأجنبية ، لكننا نستبشر خيرا عندما نسمع ما يهدي من روعنا بان هناك مساعدات إنسانية تقدم من دول شقيقة وصديقة لتجاوز المحنة التي تمر بها اليمن وللتغلب على المعاناة الإنسانية للمواطنين وهو ماي جعلنا نعيش بين اليأس والأمل لان ما يقدم لليمن يدخل في سياق التسول ، فالحكومة اليمنية لا تزال تتسول لان المساعدات لن تدوم إذا لم تعمل على وضع خطط عملية لإنقاذ اقتصادنا الوطني بالرجوع إلى المقومات الاقتصادية لليمن والحفاظ على ثرواتنا المهدورة والمنهوبة وضبطها . فماذا قدمنا لفقــــــــــراء اليمن ؟ !

حكومة الوفاق .. شركاء متشاكسون
انتهت الثورة اليمنية وبقيت الأزمة بهذه العبارة يمكن أن نلخص ما انتهى إليه الوضع في اليمن ,من توافق واتفاق بين شركاء الأمس أعداء اليوم شركاء الغد, ليعود الأمر كما بدأ في الماضي القريب, حينما شكلت حكومة الائتلاف بين الأحزاب الرئيسة الثلاثة, بعد أول انتخابات برلمانية في دولة الوحدة, ورغم أن العداء بين هذه الأحزاب لم يكن ظاهراً كما هو عليه اليوم, إذ كان التحالف والتآلف بين المؤتمر والإصلاح عنوان المشهد واستحقاق المرحلة حينذاك, إلا أن التباينات والاختلافات ظهرت على السطح مع مرور الزمن وأدى إلى طلاق بائن بينهما ولم تستطع تلك الحكومة أن تقدم للمواطن اليمني شيئا يذكر إلا مزيدا من المعاناة ,وصعوبة المعيشة ,وتردي الحالة الاقتصادية, وبداية لمسلسل الجرع الظاهرة منها والخفية, لأن كل شريكٍ كان يغني على ليلاه ويعمل على مشتهاه. 

الهدنة أغنية الحكومة المتجددة !!
في ظلام دامس يعيشه الوطن .. نسمع صوت القذائف تغطي إرجاء المكان (العاصمة صنعاء) فقد حددت الفرقة الأولى مدرع والحرس الجمهوري من بداية الـساعة الـ 12 ليلاً إلى الـخامسة فجرا بداية اللعب بالأسلحة والغناء على أصواتها بضرب بيوت ومحلات المواطنين ولا زلنا نجهل إلى الآن إلى متى سوف تظل هذه الحلقة ..؟

الجرعة خفية...والحكومة يمانية!!!
يعيش شعبنا اليمني حالة غير مسبوقة من السلبية على الرغم من شدة المعانة التي يتعرض لها فلأول مرة يبلغ التضخم في أشهر محدودة حوالي(50%) والناس راضين وصابرين ، والسؤال الذي يبادر إلى كثير من المتابعين لماذا كل هذا الصمت من المواطن العادي الذي لاعلاقة له بالسياسة ، وخاصة محدودي الدخل والبسطاء ، هؤلاء قد تجد أحدهم يقول لأجل فلان (نمتز) والمزهو العصر وقد يكون ذلك الشخص لايملك قوت يومه، وتراه يدافع باستماته عن السلطة ، ويحمل المعارضة كل المسئولية عن المعاناة التي يعانيها، وإذا سئلته بحوار هادئ إذا كانت المعارضة هي المسئولة فلماذا لم تقدم السلطة مرتكبي التقطع وغيره للمحاكمة فهذه مسئوليتها يرد عليك هؤلاء لديهم قوة كبيرة ، تقول له المنطقي إن يعيد الحاكم السلطة إلى الشعب بسبب عجزه عن إدارة البلد ، يرد عليك ومن البديل أصلا لايوجد بديل والتغيير يجب أن يكون إلى الأفضل ، والشعب لايوجد فيه إلاَّ فلان وفلان هم الأفضل ، أما بقية الشعب بملايينه فلايوجد أحد قادر على الحكم ، مثل هؤلاء وإن فكر إحياناً فإن تفكيره يتوقف إن تابع الإعلام الرسمي الذي يمارس برنامج تضليل ويدار برؤية أمنية تتعامل وفق نظرية أن غالبية الشعب يسمع ولا يفكر ، إن تلك المشكلة جاءت نتيجة خطة إديرت بإحكام فأوقعت غالبية الناس في حيرة حتى في الدفاع عن حقوقهم المشروعة ويمكن إيراد بعض الملاحظات لطبيعة المشكلة التي وقع فيها الشعب والسلطة منذ إندلاع ثورة الشباب وذلك كما يلي:

 

-( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الناشر وإنما تعبر عن رأي أصحابها )-

 

1

 

سلمة لسانك وقلمك يا خيواني

ما يقوم به باسندوة وحكومته فساد، بل فساد مغلظ، الثورة بريئة منه، ومما  يفعل، ولا يجوز تمريره تحت وهم الوفاق، فلم نرَ من الوفاق المزعوم غير  الفساد والتفريط بسيادة اليمن، سواء بإنشاء قاعدة أمريكية عائمة في باب  المندب، أو بالتبعية المعلنة للجارة الكبرى. ولا يمكن المفاضلة بين فساد  وفساد، وباسندوة دخل بإرادته حظيرة الفساد، وقطيع المفسدين، وما قامت به  الحكومة يستحق ثورة لوحده.


-------------------------------------
  المعلق  :  عادل الأعصر
  اضيف يوم : الثلاثاء 24-04-2012 08:13 مساء  

 

2

 

كلام صحيح باسندوة يمشي بتعليمات حميد

كلام صحيح باسندوة يمشي بتعليمات حميد الاحمر ولا يمكنه أن يصدر قرار واحد إلا بأمر من أسياده الإصلاحيين الفاسدين


-------------------------------------
  المعلق  : 
  اضيف يوم : الثلاثاء 24-04-2012 08:54 مساء  

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



 


 
د.زين اليافعي رحيل بحجم وطن
حذارِ من تمزيق الساحة الجنوبية!
نفذوا بدون اعلان!
مسرح حضرموت يسكب دموعه بغزارة لرحيل المسرحي زكي سالم بن كوير
عشر مزايا وجدتها في الشيخ سالم بن جنيد باوزير رحمه الله
المزيد من المقالات
 
 
 

 
 

الموقع متوافق مع

 
 
         
 
 

مع الاخذ في الاعتبار ان الاكسبلورر لا يدعم بعض خصائص الموقع

 
     
 

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة الناشر الالكترونية

مجموعة الوطن لخدمات الويب