بقلم : مطيع الردفاني

أبين السابقون ونحن ألاحقون
 
  الناشر / آراء وكتاب
 
  الخميس 19-04-2012 06:04 مساء

في البداية ا تذكر ألكلمه الشهيرة لطاقية معمر ألقذافي عندما قال لقد رضيا على صدام وسوف يأتي الدور علينا

أنها كلمه شهيرة وقد يشكر عليها بعدان اتاه الدور وقتل بسلاح شعبية

ومن خلال هذي ألكلمه التي أصبحه حقيقة نتخذ نحن الجنوبيين العبرة ولا نرضى على أبين إن تتعلق على حبل المشنقة وتتحول إلى ساحة حرب أو ارض للاستثمار لتجار الحروب من الغزاة والطامعين المحتلين..

أبين اليوم تتدمر وتتشرد وتترك الديار قاصدة الكهوف في اعلي الجبال الموحشة لتامين سلامه جلدها من مهزلة الاحتلال وبين الصخور التي تعيش حولها مخلوقات الله القاتلة وخلف الظلام الموحش ينام الأطفال والعجزة وصدورهم ترجف يتلفتون جنوب وشمال خوف من ما تخفيه الظلام في الجبال الوعرة هذا من استطاع إن يهرب ومن لم يستطع فهواء باقي في بيته منتظر قذائف وصواريخ الغدر لتهدم عمرة وما كسبة لأحول له ولاقوه استشهد دون ذنب ارتكبه ولكنها سنه الحياة والعيش مع الأشرار والمحتليين .

فهيا يا أبناء الجنوب لنصرة أبين فإذا رضينا عليها سيكون هم السابقون ونحن ألاحقون ونشرب من نفس ألكاس الذي تشربه أبين . وهذا شي أكيد لا مفر منه مهما اعتزينا بمن نكون أو استبعدنا شي يحصل إذا لم ننصرها.

فاختيار أبين لم يكن لسواد عيونها أو استقلال طيابه اهلها  ولكن كل ما يحصل سببه نجاح المشروع الجنوبي التصالح والتسامح

الذي أنجحه أبناء أبين خاصة والجنوب عامه بعد محاولات فاشلة ومكايد حمقا قام بها الاحتلال اليمني لإفشال مشروعنا الجنوبي الجنوبي الكبير وكانت البدا من أبين بعدما جعلت عصابات الاحتلال تعود عاجزة على إشعال الفتنه وممارسه سياسة فرق تسد بين ابنا الجنوب الثائرين وكانت أبين لهم بالمرصاد

فإذا كنا نؤمن إيمان حقيقي وكان مشروع التصالح والتسامح مشروع ناجح بالفعل علينا إن ننصر أبين ونشاركها في طرد عدوها وعدونا لانها بالفعل كانت حاضرة لإنجاح هذا المشروع الجنوبي وكانت العمود التي اتكاء علية ..

فبعد أن فشل الاحتلال على إفشال مشروعنا الجنوبي وعاد وعينه تذرف بدموع الخزي والرسوب لم يكتفي متفاجى بصحوة أحرار أبين وقد لعب بكل أوراقة وعلى المكشوف في قنواته الإخبارية وتوزيع جرامات وبروشرات تدعوا إلى إفشال التصالح والتسامح وتذكر بالماضي الجنوبي ونبش نار الفتنه ويريد ألان إن يجازي أبين ويرد لهى ما فعلت به ولكن بصورة غير رجولية ومن خلف اللثام وباسم امن الشريحة الذي صنعه باسم الإسلام وقد اقدر إن أقول إن الإسلام بريا منهم ومن ما يدعون

 
   
 
     
 
 

 

(مواضيع ذات صلة)

شامبيون 1 وخفاياها وموقف الحراك منها

إنتحار أمتهامي ,, وطلاق أمبدوي !!
ونحن نعيش في ظرف استثنائي وحساس وشعبنا الجنوبي الصابر قدم قوافل من الشهداء والجرحى وواجه ألة القمع بصدور ابنائه العاريه، ومن خلال صبره وتضحياته أستطاع ان يوصل قضيته العادله الى المحافل الدولية بل الى الميدان القريب من النهاية الذي لا يتسع الا للعمل السياسي، وقيادات الحراك او بعضها للاسف الشديد اشغلت الشارع والرأي العام الاقليمي والدولي بتبايناتها وخلافاتها المسخه التي لا تخدم قضية الجنوب العادلة وخصوصا في هذا الظرف الاستثنائي الذي يتطلب اليقضة والتبصر في الامور التي تتعلق بقضية شعب الجنوب الصابر ارضا وانسانا والظروف المأساوية التي يعيشها الجنوب منذ حرب 94م الظالمة المدمرة لكل شيئا جميل في الجنوب الى حد تدمير العقل الجنوبي بصورة متعمدة ومدروسة سلفا والامثلة كثيرة كتبنا عنها نثرا وشعرا  لعل وعسى نجد من يقرأ التاريخ ويعتبر ويتحلى باليقظة والتبصر.

قراءة إجتماعية في بعض قصائد (بخيته ومبخوت ) للدكتور سعيد الجريري
إليك أصداء من هواجسي .. كلمات إهداء خصني بها الدكتور سعيد الجريري ممنوناً ، كتبها بخطه المنمنم الجميل لمجموعة قصائده بالعامية الحضرمية التي دونها في قالب أجمل ، فأطلقت لخيالي العنان ورحت أتجول بين حديقته التي حوت كل فن وغصت في ثنايا الشعر والاستمتاع به ، فإذا بي أتوقف أمام تلك التفاعلات التي اجتاحت كيان الشاعر المبدع وهو يستعيد ذكرى نضال أجداده عندما تصدوا ببسالة للغزو البرتغالي على مدينتهم الشحر عام 1523 م . 

أبين المأساة .. ومن رحم المأساة ستكون ابتسامة الجنوب
من التاريخ تكون العبر بمنأى عن التباكي على الأطلال واللوم والتحاذق الذي زاد عن المعقول ، إن الركون الى الواقع والاكتفاء بتأمله وتحليل الأحداث والتردد في اقتناص فرص انتماء الأناء الذاتي من عدمه هو الواقع المر,في حين أن الأخذ بزمام المبادرة بعد تحليل يليه قرار عملي منضبط منسجم مع حدث 21 فبراير 2012م التاريخي هو الأصل ولن تكون النجدة من خارج الذات أبدا .

أبين تسقط رهانات الانقلابيين..!!
*النصر المؤزرالذي تحقق على أيدي أبطال القوات المسلحة والأمن وبشراكة الاشقاء في المملكة العربية السعودية ,كما أشار فخامة الاخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية, في دحر فلول الارهاب ودخولهم عاصمة المحافظة" زنجبار" معلنين تحريرها من عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي.وبعد نجاحات طويلة ومستمرة في اهلاك وانهاك مقاتليه ومن ساندوهم في معركتهم الخاسرة ,وقتل اكثر من (300) عنصر من عناصره القيادية والمقاتلة في عمليات عسكرية  نوعية وترصد دائم  ومتابعة مستمرة غير مسبوقة مكنت أفراد القوات المسلحة والامن الشجعان المرابطين في المنطقة الجنوبية من اصطيادهم ومن كسر شوكة داعميهم ومسانديهم أينما وجدوا..فضلاً عن اسقاط ماتبقى من مخططهم الانقلابي ومشروعهم الهمجي الذي عمم على شباب مغرر بهم ولاحول لهم ولا قوة..وأيضاً التخفيف من تهديداتهم ومن تنفيذ عملياتهم التفخيخية التي استهدفت مصالح الوطن بالدرجة الاولى والاجنبية الغربية بالدرجة الثانية ..أي ان المعركة التي خاضتها قواتنا المسلحة والامن البواسل في أبين لم تكن ضد عصابة ارهابية فقط او مجموعة متمردين خارجين عن النظام والقانون انقلبوا على كل شيء ومن أجل لاشيء..وانما هي في المقام الاول والاخير معركة للدفاع والحفاظ على مدينة عدن "ثغر اليمن الباسم" وعلى ان تتحول المنطقة الاستراتيجية عالمياً الى قوة بيد الارهابيين في السيطرة على خط الملاحة العالمي والاضرار بمصالح دول العالم..وهو الامر الذي يلقي بمهمة المكافحة على المجتمع الدولي بشكل عام وهذا ملموس ,ولكنه بشكل بطيىء ومحدود وفي اغلب الاحوال هناك لامبالاة من قبل بعض الدول وايضاً استكثار لأوجه الدعم المقدم لدولة تستبسل وتبذل الغالي والنفيس من قواها البشرية والاقتصادية ,التي هي في الاصل ضعيفة ,من أجل تخليص العالم من الشر المستطير المتمثل في القاعدة ورموزها وقياداتها الظاهرة والباطنة .وهذه الدولة كاليمن على سبيل المثال لا الحصر ..

من وراء صعدنة أبين؟!
المتأمل للواقع ، والحال الجنوبي ككل ، والمتابع للمشهد الذي تعيشه محافظة أبين الجنوبية الجريحة التي تصرخ ، وتستغيث منذو شهور ، ولكن لا مجيب ، فأبين تدمع لاستنجادها العين ، ويندمل القلب لحالها، وحالة أبنائها ،ونازحيها قسرا وظلم بعد إن دمرت منازلهم، وممتلكاتهم ، وضنكت معيشتهم ببعدهم عنها .

السيود ورشيد .... إبداع الصامتين
للصمت إبداع فهناك من يعمل بصمت بعيدا عن الضوضاء والبحث عن الفرقعة الإعلامية وتكون النتيجة تأدية العمل على أكمل وجه دون الحاجة أن يمجدوا أنفسهم أو أعمالهم لإن عبارات الثناء ستأتي من الغير طواعية وبكل عفوية دون أن تحمل أي عبارات تزلف أو نفاق مجاملة لهذا أو ذاك لأن العمل الناجح هو من يتحدث عن نفسه ويجبر الآخرين على إحترام صاحب هذا العمل .

لنتعض من السودان لتجنب انقسام اليمن !!
في مقال كتبه كاتب اسرائيلي نشر قبل عملية الاستفتاء في السودان يقول فيه ( أنه ليس هناك حل آخر سوى انفصال الجنوب؛ لإنقاذ السودان من حالته الرهيبة التي مرّ بها في السنوات الأخيرة، ولا يستطيع أحد أن يعرف أيضا ما إن كان هذا الحل يمكن أن ينقذ السودان، لكن في الوقت ذاته الكل ينتظر التصويت في الاستفتاء ، على أمل أن الدولة المريضة التي ستنقسم ستلد دولتين أكثر صحة )

 

-( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الناشر وإنما تعبر عن رأي أصحابها )-

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



 


 
هل يعيد هادي الاعتبار لمقررات الحوار؟
بن عمر غادر صنعاء ...... بن عمر وصل صنعاء .
الى زملاء الحرف.. الصحافة والاعلام.. مسؤولية والتزام ..؟!
توقعات حدوث زلازل في اليمن خلال العام 2015م
«الأيام»..لم تعد كما كانت
المزيد من المقالات
 
 
 

 
 

الموقع متوافق مع

 
 
         
 
 

مع الاخذ في الاعتبار ان الاكسبلورر لا يدعم بعض خصائص الموقع

 
     
 

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة الناشر الالكترونية

مجموعة الوطن لخدمات الويب